تحقيق كتاب كنز الأجواد من جوابات أحمد بن مداد الناعبي (من ص30 إلى ص61) الجابري، الفضل بن خليفة بن يحيى

تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وسيأتي ذكرهم تباعاً في التحقيق، وأيضا وردت فيه نصوص من بعض كتب السابقين،

كالمصنف، والضياء"، وبيان الشرع، وجامع ابن جعفر، وغيرها من كتب ومؤلفات

السابقين.

2: كتاب خزانة العباد ": هو نفسه الكتاب السابق، إلا أن أحد النساخ أعاد ترتيب

بعض مسائل أبوابه، وقسمها إلى أبواب وفصول، وقد سماه خزانة العباد. وقد أضاف الناسخ إلى

هو

بن عبد الله

كتاب المصنف: كتاب فقهي شامل، ألفه أحمد بن موسى الكندي النزوي. (ت: 557هـ/1162م)، يحتوي كتاب المصنف على 41 جزءًا، وشملت المادة العلمية فيه على أبواب العلم وآداب الفتوى وأصول الفقه وأحكام القرآن وعلومه وأصول الدين وغيرها من الأبواب اتسم أسلوب الكندي في هذا الكتاب بسهولة عبارته، وحسن تحريره وتبويبه وكثرة مصادره من المدارس الفقهية الإسلامية عامة، وثرائه بالمباحث اللغوية والأصولية وشواهد اللغة العربية، واستقلال مؤلفه في ترجيح الأقوال. (انظر، الموسوعة العمانية لمجموعة من الباحثين مرجع سابق، المجلد التاسع، ص ????)

2 كتاب الضياء: كتاب الضياء من تأليف أبي المنذر سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي الصحاري. (ق: 5هـ/ 11م)، يعد هذا الكتاب موسوعة فقهية اشتملت على مجمل أبواب الفقه وفصوله، ويقع في 24 جزءا، وكتاب الضياء يعد من كتب الفقه المقارن، ومن منهجه أنه يطرح المسائل العقدية والفقهية ويطيل الاستدلال لمختلف الآراء. (انظر، المرجع السابق، المجلد السادس، ص ????)

كتاب بيان الشرع: كتاب بيان الشرع بيان الشرع الجامع للأصل والفرع، هو كتاب موسوعي في علوم الشريعة من تأليف محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي النزوي. (ت: 508هـ / ???5م). يبلغ مجموع أجزائه ??جزءا، تشتمل على أبواب في العلم وأصول الفقه وأحكام القرآن وعلومه وأصول الدين وغيرها من الأبواب، تغلب على الكتاب صفة الجمع والنقل، ولا يخلو من تعليقات لمؤلفه على مسائله ومباحثه (انظر المرجع السابق، المجلد الثاني، ص624) جامع ابن جعفر: كتاب في أصول الشريعة وفروعها ألفه أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي، (ق: 3هـ / 9م)، يقع الجامع في ثلاث قطع كبيرة: الأولى في الأديان، والثانية في الأحكام، والثالثة في الدماء عرض فيه المؤلف المسائل وآراء العلماء حولها ثم اختار ما رآه موافقا لمنهجه الفقهي امتاز جامع ابن جعفر بسلاسته وحسن أسلوبه، وأطلق عليه (قرآن الأثر)، لأقدميته. (انظر المرجع السابق، المجلد الثالث، ص874)

44

ه انظر، السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع، سابق، ج?، ص 52

انظر، المرجع السابق، ج 1، 2، ص 52

(12 (

??