تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٩٥الجواب: تكون للمسجد الجامع، أرأيت أنها كانت في مسقاة ولم يعرف فيها مسجد
كيف يعمل في ثمرتها؟
أعلم.
الجواب: تكون لمسجدِ /55/ أقرب القرى إليه والله أعلم، فهذه (مسألتك) بعينها والله
مسألة:
ومنه وفي عاضد في مال رجل للمسجد فأراد ربُّ المال أن يفسل في ماله أو بين
نخل المسجد كيف يفسح؟
الجواب: أما الفسل بينهن فلا يجوز له ذلك، وأما الفسل في ماله فجائز له ويفسح عن
نخل المسجد ستة أذرع وإن فسح أقل من ذلك فلا يجوز ويصرف ذلك عن عاضد المسجد والله
أعلم.
مرجع
سابق
كتبت هكذا ولعلها المسفاة، والمسفاة هي: يقال في اللغة: سفت الريح التراب أي ذرته والسفا هو التراب وكل شجر له شوك، والمسفاة هي البقعة التي تسفوها الرياح، وفي عُمان يطلق اسم المسفاة على المكان الذي تذر الرياح فيه التراب. (انظر، الفراهيدي، كتاب العين، مرجع سابق، ج ?، ص??? "السفي)، (انظر، ابن دريد، جمهرة اللغة، ج ?، ص ???)، (انظر، الموسوعة العمانية مجموعة من الباحثين مرجع سابق، المجلد التاسع، صص????) في (ب) مسلتك العاضد أو العاضدية بكسر الضاد، وتجمع على عاضة، ويطلق على النخلة التي مياهها من ساقية الفلج مباشرة، وتأتي على عاضد الساقية، والعاضد هو السطر المستقيم من النخل الواقع على محاذاة الساقية والعاضدية النخلة في نفس السطر، وقيل: النخلة التي يكون بينها والساقية أقل من ثلاثة أذرع (انظر، معجم مصطلحات الإباضية، لمجموعة من الباحثين، مرجع سابق، ج ?، ص 663)، (الحبسي، معجم المفردات العامية العمانية، مرجع سابق، ص 202)
{84