تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90
الجزء ١ · صفحة ١٨أدى ذلك إلى أن
الشيخ
أحمد مداد
بن
رحمه
الله
نصب الإمام عمر بن القاسم الفضيلي
في منح، الذي غرق أموال بركات والزم وكلاءه أن يدفعوا له الأموال، ثم جهز قوة وسار بها إلى بُهلا
عام (964هـ) واحتلها، ولكن الإمام بركات طرده منها وبذلك زالت إمامة عمر بهزيمته. وأن الإمام
بركات لم يرجع إلى نزوى حيث تمكن الأمير سلطان بن محسن من احتلال نزوى، ثم تمكن من طرد من بهلا وبذلك زالت إمامته في يوم السبت العاشر من محرم سنة 965هـ /1557م.
بركات
المطلب الثاني الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
عاش الشيخ أحمد مداد بن في القرن العاشر الهجري، الذي كانت حياة أفراده ترتكز على
الزراعة والري والرعي وتربية المواشي، وذلك بسبب الطبيعة الجغرافية التي ساعدت على امتهان هذه المهن وانتعش الاقتصاد في هذه المهن، حيث كان اعتمادهم في الري على مياه الأفلاج والآبار، واستخدموا الحيوانات في استخراج الماء من الآبار ونحو هذه الأنشطة، والتي اشتهر بها سكان السهول حيث الأراضى الواسعة".
أما بالنظر إلى حياة الناس الذين سكنوا على ساحل البحر، فقد كان اعتمادهم على صيد الأسماك من البحر وذلك بتوافرها بكثرة كاثرة، وهذا يعود إلى طبيعة أرضهم وجوهم وقربهم من البحر
الهاشمي، دراسات في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص 205-206.
عدة مؤلفين تاريخ عمان عبر الزمان، ط.?، مسقط: وزارة التراث والثقافة، 1434هـ / 2013م)، ج 5، ص 184 - 186.
??
}