تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص61 إلى ص90) الصبحي، أحمد بن زهران بن خلف

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90

الجزء ١ · صفحة ٢٩

هذا وإن دل على شيء فإنما يدل على نبوغ الشيخ في العلم والعمل، ورسوخ قدمه في علوم

الشريعة والفقه، ومكانته العلمية الراسخة التي كان يتميز بها، فرحم الله تلك النفوس الطاهرة وجزاه

الله

عن الأمة الإسلامية خير الجزاء.

المبحث الثالث: التعريف بالمخطوط.

ومن

الأمور التي ينبغي للمحقق أن يلتزم بها في تحقيقه أن يعرف بالمخطوط الذي يحققه

باسم المخطوط ونسبته إلى المؤلف وغيرها من الأمور التي تختص بالمخطوط؛ لكي يسهل على القارئ

والمطلع معرفة نوع المسائل التي كانت تدور في تلك الحقبة والمسائل المطروحة في ذلك الوقت.

المطلب الأول: اسم الكتاب ونسبته للمؤلف.

ترك الشيخ الفقيه أحمد مداد الناعبي رحمه الله آثاراً علمية قيمة لهذه الأمة،

بن

ومن

ذلك

کتاب كنز الأجواد الذي نسخ بعد موت الشيخ أحمد بن مداد رحمه الله، ورتبت أبوابه وسميت بـ"خزانة العباد"، وهذا ما قال به الشيخ البطاشي في إتحاف الأعيان في ذكر بعض علماء عمان، حيث قال: " والمتأمل للكتابين "كنز" "الأجواد" و "خزانة "العباد يرى أنهما كتاب واحد … وكان الاسم الأول للكتاب: "كنز الأجواد"، ولعله ترتيبه في التأليف غير منتظم … "" ومن الأدلة على

البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض. علماء عمان

مرجع

سابق، ج ?، ص ??? – ???.

??

}