تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90
الجزء ١ · صفحة ٦٧ونقل الحصي فيه والسرج بالليل، من عمارته أيضا، وقال: لم أعلم أن المسجد نفسه لا يشتري
منه شيء وهذه الصفات إلا أن يكون في صلاح المسجد، وقال (أبو عبدالله محمد
محبوب) ' بن
رحمه الله: ليس العمارة للمسجد إنما هو لأهله، فيجوز أن يشتري منه ه (الحصير) " والدهن والقنديل،
ومن حاشية (جامع ابن جعفر) "، وقال (أبو معاوية) رحمه الله: إذا جعل الرجل شيئا لصلاح
من
عبد الله، الأئمة سعيد
بن
أخص شيوخه، " كما درس عند محمد بن الحسن النزوي، ونقل عن سعيد بن هاشم، وقد عاصر وراشد بن الوليد وحفص بن راشد و من آثاره المختصر المشهور بمختصر البسيوي، وكذلك سيرة أبي الحسن البسيوي، وكتاب المناسك، وغيرها من الآثار، وكان حيا إلى سنة 364هـ / 975م السعدي، معجم الفقهاء المتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج2، ص 63-65. ا ترجم له سابقا.
الحصير: بساط تقليدي يصنع من قصب نبات الرسل، مستطيل الشكل وتشتهر صناعته في وادي السحتن، انظر: عدة مؤلفين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، مج.?، ص.1106.
2 جامع ابن جعفر: كتاب في أصول الشريعة وفروعها ألفه أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي، يقع الجامع في ثلاث قطع كبيرة: الأولى في العقيدة والثانية في الأحكام والثالثة في الدماء، انظر: المرجع نفسه مج.?، ص.874 - 875.
عزان بن الصقر بن عزان اليحمدي يكنى أبا معاوية عالم فقيه وقاض نزيه، عاش في القرن الثالث الهجري من بلدة غليفقا من أعمال نزوى أخذ العلم عن والده الصقر كما سمع وحفظ عن الشيخ محمد بن محبوب، وكثيرا ما كان يسأله ونقل عن الوضاح بن عقبة وغيرهم كثير، وممن أخذ عنه العلم ابناه الصقر ومعاوية وكذلك بشير وعبد الله أبناء محمد بن محبوب وغيرهم، تولى القضاء للإمام الصلت بن مالك في صحار بعد وفاة شيخه محمد بن محبوب سنة 260 هـ، توفي أبو معاوية سنة 268هـ / 882م في صحار، ومن آثاره العلمية رسالة في خلق القرآن وتعليقات على بعض الكتب ككتاب موسى بن علي وبعض كتب غير الإباضية وتقييدات كثيرة في كتب الأثر، انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج ?، الصفحة 346 - 348.
﴿"﴾