تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90
الجزء ١ · صفحة ٨مقدمة
بسم
الله الرحمن الرحيم
وعلى آله
الحمد لله العالمين، والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين، سيدنا محمد
رب
بن
عبدالله
وصحبه والتابعين إلى يوم الدين وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله وأن ما
جاء به الحق من عند الله، وأشهد أن الدين كما شرع وأن الإسلام كما وصف.
أما بعد:
فإن الشرع أمر بالعلم والتعلم فلم يأمر نبيه في شيء بالازدياد
منه
إلا في العلم وَقُل رَّبِّ
زِدْنِي عِلْمًا فإن العلم يعلي قدر الإنسان والجهل يهوي به في الظلم، وإن أفضل العلوم ما قرب الإنسان إلى معرفة الرب العليم، ووجهه الكريم، فالعلم الشرعي أولى بالتعلم من غيره من العلوم، وذلك
لما
يبصر به الإنسان في دنياه ليسعد في أخراه.
وقد اهتم العلماء بالعلم الشرعي وجعلوه خير ذخر للآخرة، فدونوا الموسوعات والمصنفات
والدواوين التي تتحدث عن الشريعة وفروعها، وأجادوا في استنباط أحكامه وإظهار مكنوناته، وتعتبر
سورة طه، الآية 114.
﴿`﴾