تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص91 إلى ص120) الصبحي، خميس بن راشد بن خميس

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وكان لانتشار العلماء وازدهار الحياة العلمية في هذا العصر دور في تكون المراكز العلمية

ومن أهم هذه المراكز: نزوى حيث كانت قبلة للعلماء يقصدها طلبة العلم من شتى بقاع عمان،

وكذلك ظهور الرستاق وبهلا (?).

عند تأملنا في الأماكن التي يرتادها الطلاب لأخذ العلم من أشياخهم وجدناها قد تلخصت في المساجد والمدارس إجمالا، ففي المساجد كانت تقام حلقات تعلم القرآن الكريم والسنة النبوية واللغة وبعض أشعار العرب وأما في المدارس فقد كان أغلبها عبارة عن بناء ملحق بالمسجد أو قريب منه وتوجد في أغلب القرى والمناطق، ويدرّس فيها القراءة والكتابة والأدب

والقرآن الكريم وتكون مرجعيتها إلى الإمام أو من يقوم بالعدل في حالة تعذر ده (?).

وجوده

ظهرت الكثير من المؤلفات والمصنفات في هذا العصر كغيره من العصور منها: كتاب

(الأصول) (?) وهو كتاب في المسائل والأجوبة الفقهية للفقيه (محمد بن علي بن عبد الباقي) (4)،

410

انظر: العجمي، "الحياة العلمية في عمان خلال القرنين (9 - 10هـ / 15 – 16م) "، مرجع سابق

(1)

(?) انظر: المرجع نفسه، ص.102 - 104.

(?) كتاب في الأصول: يقع في قطعتين ذكره الشيخ سيف بن حمود البطاشي، وقال بأنه لم يعثر عليه. انظر: السيابي، معجم القضاة العمانيين، مرجع سابق، ج?، ص???.

(4) محمد بن علي بن عبدالباقي النزوي، المشهور بابن عبدالباقي، قاض فقيه عاش في القرن التاسع وأول القرن العاشر الهجري من بلدة العقر من أعمال ولاية نزوى، ومن آثاره: كتاب المراقي وكتاب في الأصول وأرجوزة في الفقه وغيها، انظر: المرجع نفسه، ج?، ص???.

??