تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص91 إلى ص120) الصبحي، خميس بن راشد بن خميس

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ٣٩

واعن

في طلاع او الفتيا وما حور العام حوالا ثا و تاكيد مادة الرحم الرحيمت بسته

وفالا کورت

و من جواب الجح الفقيه الي كل اعمال ميلاد عبد الله زم له حفظه الله واما انا لا الا المعروضة عليهم المشهون مثل الجامع وبيان الشرع والمصنف وامشاهين محايز العمل ما فيهن الا ان تي شيء مخالف لكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه الا واجماع المسلمين فيجنيد لابسع المسلم العلا ما خالف الأصول والو اجتمع علي الكاهل الايض عالم وخالفتهم في ذلك امة سوجا و تمسكت ما وافق كتاب الله وسنة رسوله او اجماع المسلم كانت تلك الامة السوداني العقة ومن حجز الله في ارضه والمكان جميع فخالفها الا كافرا فاسفا منافقا متتابعا يشهد ببراعته كتاب الله وسنة رسوله و اجماع امتده سلة و جرحوا به حفظه الله فهم الخادم المحب ما سالت عنه في الختلف فيه العلماء بالواي ما يجوز فيه الاختلا و بالواي هل يجوز للضعيف أن يعمل لما شاء فرار احد المسايرام لان الجواب اد الم يعرف عدل الاختلاف مجاب له ان ياخذ بما شاء فرار او الم اوران مكان لوط الاعب او الاختلا فأخذ ما يراه أنه اقرب الى الحق واللاعلام ولا يجوزان بخطى من عمل براي بعض المسلم فيها يجوز فيه الاختلا و الراي وفر طاقت قبل براي بعض السلام مما جوز في الاختلاف بالرائي فقد ضل هذا

بداية المخطوط كنز الأجواد (أ)

(3)