تحقيق مخطوطة كنز الأجواد ص 151 إلى ص 180
الجزء ١ · صفحة ١٠المقدمة
الحمد لله رب العالمين، جعل للعلم ورثة الأنبياء الموقعين عن ذي الآلاء، الذابين عن حياض الإسلام والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء، وسيد المرسلين محمد وعلى
آله وسلم تسليما كثيرا.
أما
بعد:
أكرم الله الأمة المحمدية بالعلماء، وزينها بهم كما زين السماء بالنجوم، ووجهنا لسؤالهم فقال: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (سورة النحل: 43)، وأقسم بالقلم الذي به يسطر العلم، فقال: (ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ) (سورة القلم: ?)، فالعلم والعلماء نور الطريق، المستمد من السراج المنير محمد صلى الله عليه وسلم.
ولكتب العلماء التي خطتها أناملهم أهمية كبيرة فهي تحفظ العلم، وتثري الفكر. وقد اخترت تحقيق مخطوطة كنز الأجواد من جوابات الشيخ أحمد مداد للأسباب
بن
التالية:
أ الاهتمام بفقه العلماء العمانيين.
ب-تحقيق هذه المخطوطة للحفاظ على آثار العمانيين من الضياع.
ج-نشر آراء الشيخ أحمد مداد
الله بن عبد بن مداد المدادي ليطلع عليها عامة
بن
الناس ويطلع عليها كافة الباحثين في آراء المذهب الإباضي