تحقيق مخطوطة كنز الأجواد ص 151 إلى ص 180
الجزء ١ · صفحة ١٨وقد أدركنا الشيخ
أحمد بن مفرج رحمه الله، وكان اتقى أهل زمانه، وأعلمهم، يشرب من
ماء المسجد ويصلي على بسطها" (10).
وكان التواضع سمة أغلب العلماء خاصة عندما توجه إليهم الأسئلة،
وفي ذلك يقول أحمد ابن مداد " فاعلم الولد، لازال بالخير معلوما، أني ضعيف المعرفة والحفظ في هذا، ولم أقف فيه على كتاب مسروج (11) لأعمل عليه، وذكرت حكم الشيخ فيه، فيما صح من حكم موافق فأولى" وكان العلماء لا يعارضون الأحكام التي صدر عن الفقهاء الآخرين ما لم يرون فيها تناقضا في العلم (12).
2 - القضايا الخلافية بين أفراد المجتمع والتي تصدى لها العلماء:
أ-الأفلاج
ارتبطت الأفلاج بحياة العمانيين منذ القدم، وطبيعي أن ينشأ الخلاف
حولها خاصة عندما يرتبط الأمر بنقص منسوب مياهها؛ لقلة الأمطار، وما يمثله من
اعتماد الناس عليها، فهي مسألة حياة أو موت، أو عندما يقوم البعض بتنظيفها من
الحشائش، وما يترتب عليه من ضعف في مجراها وما يترتب عليه حصول ضرر
المعدي، مصدر سابق رقم المخطوط: 1239، ج ?، ص 162 11 الكتاب المسروج: الذي كتب على السراج (المصباح المضيء) مداد، أحمد مداد بن عبد الله، خزانة العباد.
??
بن
من
جوابات
أحمد مداد، نسخة: عبد الله
بن
محمد
بن شبير المدادي
بن
سنة النسخ: ????هـ، رقم المخطوط: ????، وزارة التراث القومي، ص 20-25-26