تحقيق مخطوطة كنز الأجواد ص 151 إلى ص 180
الجزء ١ · صفحة ٣٣بداية مخطوط (ب)
م الله الرحمن الرحيم الحمديد الرياضاء
لنا نور الاسلامه وبين لنا منابع الحلال والحرامه و اوضح لنا شرابع لها زيان والا حكامه وجعلها نا سلما نتصل بها الى دار السلامة وجعله ضياء لنا ومصباحا في الظلامة وخضنا برسالي بنينا محمد عبد الله عليه افضل الصلوة والسلامه وجعله رسولا للتقلين هاديا و مبلغا لهم دين الإسلامه فاوضح الله به الدين وجعله خاتم البنين والمؤسلين وجعله من افضل عباره وجاهت الله حق جهاده و تبلغ الرسالة الجليلة، والعربية الإمانة الثقيلة حتي آتاه هو ابنه الوعد المحتومره والعالم السابق المعلومه فتوفاه الله الى الرحمة من والرضوان والحنات عدن وحورحان على ما هو عليه في الصدق واليقين والحقه بإخوانه البيان والرسل المسلمين الصادقين فمات والا سلام ساطعة انواره، راهرة بالضياء اقماره و نيرة سنته واثاره و احادييه و اخبارده فالسعيد مرکان به مقتديان و باتان و احاديث و سنته جهتدناه ومكانتها واعيا ومستمعاه بالقول والعمل معاه والشفى فضل عنها واعتدي وخالف سبل اهل الهدي فالنار له محل او مور داده خالدا فيها مو براه مكبلا فيها من قران لاله حد ولا انقضاة ابداه صلى اله على رسوله حيا ومياه ما دام الجديد ان لا الي متي وعلى اله فرامل ورته واصحابه والتابعين الا من بعده و على الكه وسلم تسليما كثيرا و لا حول ولاقوة الا بالسد العلى العظيمه أما بعد حمد الله والتي على يسول الله قال الفقير الي رحمد الله ناصح هذا الكتابه لما أن فتحه ونظر ما فيه في المسلة والجواب فوجد بعض مسايل ابوابه مختلفه التأليف غير متفقة مع حسنها في التأليف والتصنيف فدعتنا انفسنا الى نسخة على ما هو ركابه، طلبا منا لما عند الله فرجويل ثوابده ورحاء منا ان يزجرحنا الله هو المر غذا بده وان يوفقنا الى نسخن وكتابه، وان يعبد دعانا و نفرت عنا اكيد وبالوقوف منا علي بايده فامرنا الله بالدعا والا نا به ه و اوعدنا بالعقول هند لنا وبالإجابة، فقال قرو قابل ادعو في استي لكمره وذلك ان علم الله محد الدعا منكمره واختم لر ما عندكمره وما توفيقنا الا لله عليه توكل وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا فوق الا بابتدا العلي العظيمه وقد دعتنا انفسنا الى اسم المعروف به ان سمنارة العباد خوابات التي رباني الامة العالم العلام الجواد احمد ملاعب غفر له وصلى الله على خير خلفه محمار عبد الله وعلى اله و صحبه النا بعد از باستان
عبد الستر
??
المراد العمالهم