جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ١٠٧ولا ضير عندي فيه ان كان مقرعا
وقد قال بعض ان في الأمر ميسما
ولا يقم العامي على الجهل والعمى
لذي لكنّ أو ذي عمي قد تحمحما
ولا يرجع الملكون يقرأ محزما
فان كان عمدا فالفساد عليهم
جميعا وكان القارئ منهم ملوما
إذا قصد القارئ إلى علق إلى
تعمد قصد تاركا علقا دما
ويقصد قفلا يوصد القوم بانهم
به أو أسواه قاديا مترنما
على عمد غير أن ذاك خلافه
وهذا سواه عامدا منقحما
فان كان هذا فالفساد عليهم
جميعا ان ائتموا بذلك بعدما
قراها ولو تكبيرة امهم بها
وان تركوه حين ذاك وغيه
ركوعا بها يقدمهم متقدما
97
١٠٧ / ٢٨٠
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.