حديث العهد بالإسلام في الزواج والطلاق
الجزء ١ · صفحة ٧مقدمة
الحمد لله رب العالمين، الذي أرسل رسله وأنزل كتبه إلى أمم قبل هذه الأمة، لهداية البشر إلى نور الإيمان، وإلى الصراط المستقيم وإلى عبادة الله الواحد القهار، وجعل هذه الأمة،
وأم
ـة
و
ـطًا لتكـ
ــون شـ
اهدة علـ
الأم
قَالَ تَعَالَى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا البقرة [143] وأزكى الصلاة والسلام على نبي هذه الأمة الذي بعث ليتمم مكارم الأخلاق، وليأخذ القافلة الإنسانية إلى شاطئ الله رب العالمين، وإلى الحياة الكريمة في هذه الدنيا، وقد تمت الرسالة بعد مبعثه صلى الله عليه وسلم كما جاء في بعض الأحاديث.
فهو ولا ريب أولهم منزلة، وآخرهم بعنا، فكان بعد إرساله ناسخا لجميع الشرائع
السابقة، وقد أدّى رسالة ربه ودخل الناس في دين الله أفواجًا في عصره وفي عهد أصحابه،
واستمرت الدعوة المحمدية إلى يومنا هذا.
وقد انتشر الإسلام في كل مكان في هذا الكون مع النزاعات الموجودة بين
المسلمين والكفار، ولكن هناك من يدخل في الإسلام بعد فهمه له، لأن عجلة التطور
التكنولوجية جعلت الناس يفهمون الإسلام بسرعة وبسهولة، ويدخلون في الإسلام.
لذا كان لزاما علينا أن نبين أحكام لحديث العهد بالإسلام في جميع أحكام الإسلام، وقد أردت أن أشارك في البحث عن بعض هذه الأحكام بكتابة بحث تخرج بعنوان:" أحكام