دور البصمة الوراثية في الإثبات
الجزء ١ · صفحة ٣٠وهذا أفضل من وجهة نظر الباحث، لتكون الفحوصات تحت إشراف وتنظيم جهات الاختصاص،
لخطورتها في بعض القضايا كتحديد النسب ونفيه.
2. إجراء الفحص في مختبرين على الأقل، وعلى كلا المختبرين التحفظ على نتيجة الفحص.
ومن وجهة نظر الباحث هذا الإجراء يؤكد على صحة نتائج الفحص، ويزيد من قوته.
3. تهيئة المختبرات بمتطلبات التقانة.
وهذا ضروري لضمان صحة نتائج الفحوصات.
4. يجب أن يكون الموظفون ممن يوثق فيهم، علماً وخلقاً، وديناً، ولا يوجد سبب لتلاعبهم في نتائج
فحص البصمة الوراثية كصلة قرابة على سبيل المثال.
ومن وجهة نظر الباحث فأن هذا الإجراء، ليس بالضرورة العمل به إذا كان المختبر في دولة غير
إسلامية، ولا في نفس الدولة التي يوجد فيها الخصوم، لأن في الغالب لن يكون هنالك صلة بين المختصين
في إجراء الفحص وبين أصحاب العينات، وكذلك يمكن التأكد
6
من
سلامة صحة النتائج، من
خلال
إجراء الفحص في أكثر من مختبر، ولكن يمكن العمل به على وجه الاستحسان.
ويعمل بهذا الضابط إذا كان المختبر في نفس الدولة، التي يقع فيها الخصوم، أو دولة مجاورة.
??