دور البصمة الوراثية في الإثبات الهنائي، خالد بن سيف بن عبد الله

دور البصمة الوراثية في الإثبات

الجزء ١ · صفحة ٣٥

والعمل بالقرائن دليل على مرونة التشريع الإسلامي، وفيه مراعات لمصالح العباد، لاسيماً مع التقدم

العلمي الكبير في اكتشاف وسائل إثبات حديثة، تساعد في التعرف على المجرمين، كأجهزة التصوير،

وبصمة اليد، وتحليل الدم، والبصمة الوراثية، وقد اعتمدت المحاكم القانونية في كثير من دول العالم، على هذه الوسائل للتوصل للحقائق.

ومن وجهة نظر الباحث حول دور القرائن كوسيلة إثبات، فإني أرى بأن للقرائن دور فعال في مساعدة القاضي على الحكم في كثير من القضايا لا سيما تلك التي تتوفر فيها أكثر من قرينة تحدد هوية الجاني، وقد تكون دليل إثبات إضافي مع وسائل الإثبات التقليدية كالإقرار، والشهادة، خصوصا مع انتشار الكذب على الناس، وشهادة الزور، مما يعزز من قوة تلك الأدلة، بالإضافة على إنها وسيلة لاعتراف الجاني،

وفساد شهادة الشهود.

كذلك لها

دور

فعال في إثبات الشخصيات والتعرف عليها في حالة الكوارث الطبيعية والحروب، لا

سيما في حالة وجود التشوهات على الجثث وصعوبة التعرف عليها.

انظر: اللودعمي، تمام محمد الجينات البشرية وتطبيقاتها ط?، (بيروت): المعهد العلم للفكر الإسلامي، 1432هـ ـ 2011م)،

24