دور البصمة الوراثية في الإثبات الهنائي، خالد بن سيف بن عبد الله

دور البصمة الوراثية في الإثبات

الجزء ١ · صفحة ٣٧

ويتبين من ذلك أن القرائن المعتبرة في الإثبات هي القطعية فقط، مع وجود خلاف في مدى قوتها

على الإثبات في جرائم الحدود والقصاص، وهذا ما سوف استعرضه من خلال المطلب القادم إن شاء الله.

الفرع الثاني: أقسام القرائن باعتبار مصدرها

1. قرائن نصية

مي

التي أورد فيها الشارع الحكيم نصاً في الكتاب العزيز أو في السنة النبوية، وجعلها امارة على شي

معين، ومن بين الأمثلة على ذلك:

قرينة الدم على القتل في قصة يوسف عليه السلام كما في قوله تعالى: ﴿جَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبِ﴾ (يوسف: (??). وكذلك استدلال شق الثوب قرينة على المباشرة. ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ أَهْلِهَا إِن كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِن قُبُلِ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾ (يوسف: (26). ومنه كذلك العلامات التي تدل

على المؤمن أو تميز المنافق، وتسمى بالقرائن الشرعية.

?. قرائن فقهية

هيه التي استخرجها بعض الفقهاء، وجعلوها أدلة على أمور أخرى، وسجلوها في كتب الفقه، والمؤلفات الخاصة، وهي التي ورد فيها نص شرعي أو فقهي يلتزم بها القاضي.

ا انظر: الزحيلي، وسائل الإثبات، مرجع سابق ج1،2، ص 494، 495.

26