دور البصمة الوراثية في الإثبات
الجزء ١ · صفحة ٥٣اصطلاحاً:
أخذ هي الشي في خفيه.
ثانياً: علاقة البصمة الوراثية بالوسائل الشرعية لإثبات السرقة
تناولنا فيما سبق أن البصمة الوراثية تعتبر من ضمن القرائن القوية التي يستدل بها في الجرائم مع
مع
ذكر الخلاف السابق حول إثبات الحدود بالقرائن، فالجمهور على أن الحدود لا تثبت بالقرائن، وبناء على
ذلك فأن حد السرقة لا يثبت إلا ببينة أو إقرار وهو ما ذهب إليه الجمهور من الإباضية"، والشافعية"، والحنفية، وذهب البعض إلى إثباتها بالقرائن، كابن القيم من الحنابلة.
ومن وجهة نظر الباحث:
من المؤكد قوة القول الأول وهو ما ذهب إليه الجمهور، ولكن هذا لا يعني عدم العمل بالقول الثاني في بعض الحالات، خصوصاً في وقتاً الحالي، بسبب تطور أساليب وطرق السرقة، فمن المهم العمل بالقرائن، خصوصا القوية منها كالبصمة الوراثية، فهي شبه قطعية، مع التأكيد على مراعات الضوابط التي حددها
العلماء.
سيد سابق، فقه السنة ط?، بيروت: دار الكتاب العربي، ????هـ. ????م)، ج ?، ص 486. انظر: الكندي، المصنف، مرجع سابق، م22، ج 40، ص 422.
انظر: الشافعي، محمد بن إدريس، الأم، ط?، (بيروت: دار الكتب العلمية، ????م)، ج ?، ص???. انظر: الكاساني، بدائع الصنائع، مرجع سابق)، ج?، ص 325.
ه انظر: ابن القيم، الطرق الحكمية، مرجع سابق)، م?، ص??.
42