تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٢٨أول صفحتين من الجزء المحقق من النسخة (ب).
مثل القلادة والركن والجهاد والي والصوم على العبادة
فعل هذا الزمان حضرا ولان المعروف الما قد را الأنام للقب الأعمال با غلامر بالله الحال عند الصفر
فال وانده اول: حتى بديع البدن مفضل و ويفي حلو و هو باني سمجان عرورة الحاق ال خلقه الافاتق من السيد ريقه التحديد وعن صفار العالي بالي حول
لنظم ابنه بالفهم: للعلم أهل الذكر فيما تجهلو
خر حالات و بها قد نقلوا ال الكرتون المصاب الساحت
ا ترهم يرجون مالا نتبنى قد يزهو الدبر عناد ولا يفشلون في اح طلاه الشلف ولائله نظرالم
اذا اجتمعر هولاء الخ وقدنى نينا امت عن التماثيل ليلا
في عالم اله اد بلغم کلهر بالبرد و الشطرين الاي
لم المختار لا بها دشوات بين البهمبر ولا ينافية وقال الغازين لا تمتلوا مثل اللہ يکم واعليان موتور فاسقا: ففاستوان ترك الألمين المسلم وافقا لقولهم وفعل ها وكل من بان العالم الصلاح: من فقد حولناكي ر من لم يوافق لاولى الاسلام نر براء منہ کالا للمسلمين اننى لصادق
ولا نوالي غير ويوافق لانتولى ظالما كخر ولد لواند ولينا قد عيد وان تبدي للكعبير زاز الدل. فحسبها النار لها ستصل كذاك من ابصرها معتمدا، فلا نواليه لدينا ايدام ومن يتوالى اولى الاحدات بعد الني با احالة الام فلانو اليد فولت قدمه لنا عد ولو تعال ت هذا الذي تغريه لاندين في علمنا - عليه عيا وعليه يعنى وحب زى الله تقاطع واعا بار الدير قول و عمل ونين خالص من الي
واعليات آخر صفحتين من الجزء المحقق. اما ال
ذوا الجد والجازوا القوللال زيات من النسخة (ب).
لابد فالعبر الجوف انمول مرفول كل قول قالدكم
قد خالف الدير والقرار والكتباء
وكل ذي فرقه صاروا اذاشت في طاقت ادق وجوزو
او امرار يكن برود وكان المركز الخوف والز
انسا من
على الدينسبوالي عبدي شهاده عنك ولايحملها للغيرات
مثل الأمال والقاضى ال زيه وحملاتها اهـ
قد جعلية مثل الميجزلان الحمد وت ولا يخرجرس
ولا تبرجر جارجنه كالجاهلي اولاه
برايتور وقل عرضت قد
عجزة قبلوانة بعد المات إن الموقد غلبا
قبل النكا وخلو الفالح دت على الضاء الاقالت
مجوم والنصارى العمر والغربا بعد النكا
خير يكي تدلدوزى الصلاة كذا .. فيقول موسى ازا الشكر والعنا وان يكن ذاك بعد الدخو ا فلا الا بعد لين في الطاعات قد عبا واقبل شهاده و انبان في حدث وفريعارضها فا دهان قرم لا در حال عليكي
ار على الله
برات كلها كل الصاحبه والتعاهمها ده زللا
والبارق السبب: فيما ا والقدم
والقطع ان قوام حرص دلدارها ويستهدا فضلا
ولاقي حدود الستة بلد الا اما محو
اما للحدود التي يتدليس لحكم و الذي انتميان
فقد غباء ?? المولد قلب