تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٤٥ما لبلاد القوم
من لي لقد أربى عليّ الأسف
أمسهم إلا كمثل اليوم
عما قليل مثلهم
فنخط "ف" هناك وليس
يعنيني اللهف
الأهبل الحدف أن ضمني عن
فما أقل عثرتي أما ذا
لم أستطع من ن دفعه ملاذا
سامحت نفسي في ارتكاب الأهوا
أجر للتقوى وقد أتاني
رايد المنية
ويستجيش باطن الطوية من
ذا الذي يعذرني بجهلي
وما أحسن
أحدا كمثلي لكن عفو
الله من ذنوبي
أوسع أن يجعل من
نصيبي لا أيس من
رحمته ولا قنط والله من
أفضاله لم يشترط
ما شاءه الله
تعالى كائن بيده
الخيرات والخزائن
تشتد إذا ذكرت سالف
الذنوب من أذكاره
كروبي وإن قايسها
الله فعفوه ليس له
مباهي بعفو وأسألك اللهم
علما نافعا
ورحمة منك وفضلا
واسعا فأنت وأصلح اللهم لي
ذريتي ربي عالم
بنيتي فأنت منكم
حاکم بالعدل
سلطانا نصيرا هب
نوافي: ب. أو فنختطف: ب.
سقط البيت من
عماذا ب. ه أو: عن.
السخة أ. 36
٤٥ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.