تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٤٨فمؤمن مصدق تقي
وفاجر أنا منه بري وثالث
الأقوام يا أخي
عنه فذاك منه أجنى
إن قال أنت مؤمن في نفسك
قال فعند الله أنت تدري
إن قام من آمن فَهْوَ مسلم
عند نفسي وبها أخبرتك
فلا أدري دع التحرّسي
فقل نعم والحق ليس يكتم
قل قلت اعلم بأن جملة
الإيمان 19:
التصديق بالأمرين
هو كذلك
الإسلام أن تسلما
لله وَهْوَ الإِنْقِياد حيث
ما
إن قال ما الكفر فذاك التغطية
لنعم أتتك التهنئة
والظلم وَهْوَ ظلمات
بعضها
من فوق بعض يتعرى نقضها
والفسق من بعد الدخول في الهدى
هو الفسوق الداعي
للردي كذلك النفاق
للمنافق هو
الخروج بعد عهد
واثق فافهم هذه هديت
الأصولا إن
تقفها تهديك السبيلا
نفسك بالقليل لا ترض من
طاعة المهيمن
الجليلِ الخطاما من
الحماما قبل أن تفاحي
فهي حروز فاحرز
إن الأماني خداع النفس
ولبسها أقبح كل لبس
من ينه نفس السوء عن هواها
فجنة العد ن غدا
مأواها اك. الخلد ب. ??
٤٨ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.