تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٦٥واحبب لكل المسلمين مثل ما
للنفس لئلا تأثما
وابذل لكل المسلمين
النصح والمسلمات
لتلاقي النجح
وارض من بكل حالة
تمر أو تحلو
الأدالة من ونافس
المنافس المجد
منذ تبلغ الأشد
وكل فقريب أوبته
قد أسفرت عن وجهه محجته
ولاق إخوانك بالترحيب
والبشر في التبعيد والتقريب
ولا تطأ أرض الشكوك فيهم
ولا تقل هجرا ولا تجفوهم
لا تطلب الدنيا به
مفاخرا ولا تباري أهلها
مكاثرا كبيرتان
تدخلاك النار لا
تأمنن الليل والنهار
وكل من خاف البيات أدلج
قد من يرجو فيه الفرج
وأي خوف هو أدهى وأمر
ما قادم مغيب إذا استمر
إنا أرانا موضعين
جدا لموئل
لم منه بدا إليه
سيساق فردا
ونسأل الله سلام
الخاتمة
إلى مقام موحش لن يعدا
لا خل ولا منادمة
لنا مقامان مقام مربح 4
وآخر للضال مين
مفضح سفرت: أ.
أي: واذكر محاسنهم ولا تحفيهم.
ك، لما قد يرجون فيه الفرجا].
4 أو: للمضلين ب.
ه ك، يستقيم البيت إذا أبدلنا الضالين إلى الظالمين.
٦٥ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.