تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٧١ربه سالم بن خميس بن سالم بن نجاد بن موسى بن حسين بن شوال المحليوي فالحمد لله
العالمين. رب
وقال الشيخ بو سعيد بن
أحمد بن عبد الله
محمد بن
بن يزيد البوسعيدي قصيدة في قسمة
الأرحام فقال:
أخي ابتدر فالعيش ولت أطايبة
وحذرك من دهر تنوب
نوايبه وكن مستعدا
للحمام ووقعة
فمن ذا الذي لم تعتلقه مخالبة
فبين الفتى نعمة وكرامة
فعما قليل قيل ضاقت مذاهبه
وضاق عليه أمره
وتخلطت ماكله مما به
ومشاربة وبدل
من بعد القصور بحفرة يهي
هي بل عليه الترب فيها أقاربة
فلم تغن عنه
حان حمامه حين
مجادله من دونه وكتايبة
فكيف يلذ العيش في هذه امرى
مطيته الأيام
والموت طالبة
أم كيف يرجو الأمر
من روعه فتى
له النفس خصم والزمان
محاربة تصر
علينا كل حين مصايبة ?
ألم تر في هذا الزمان وفعله
فإن كنت ذا عقل فكن ذا تواضع
سقط
في النسخة أ، من (وكان) إلى نهاية الفقرة. أحمد بوسعيد بن بن عبد الله
فإن كريم القوم من لان جانبة
بن محمد البوسعيدي (حي: رمضان (???? هـ / مايو (1660 م) ناظم للشعر، عاش في القرن الحادي عشر الهجري، وله أبيات أرخ فيها تمام نسخه للجزء الثالث من كتاب "شمس العلوم" وقد نسخه للشيخ خلف بن طالب بن علي العبري. انظر: السعدي، معجم شعراء الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص??.
تھيل: ب.
ك، وكيف يرجي الأمن من روعة فتى].
ه أو: عليها. 62