تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٢٧علامات تؤكد تعرضه للرطوبة وعوامل الزمن، الأمر الذي يبدو واضحا جليا للعيان في أغلب
الصفحات.
وأما فيما يتعلق بنسبة المخطوط للمؤلّف؛ فقد كفانا ذلك المؤلّف بنفسه؛ فقد ذكر
ذلك في موضعين من المخطوط، الأول: بعد فراغه من المقدمة وذكره لترتيب الأبواب كتب:
"على يد ناسخه لنفسه الفقير إلى رحمة ربه التائب إليه من جميع حوبه، سالم بن خميس بن سالم بن نجاد المحليوي".
والثاني: عند فراغه من كتابة المخطوط سطر بأنامله ما نصه: "سالم بن خميس سالم
المحليوي، كتبها لنفسه ابتغاء مرضاة ربه آمين وعلى العموم فكل من ترجم للمؤلف نسب إليه
هذا الكتاب بهذا العنوان.
المطلب الثاني: أهمية المخطوط
إن المشتغل بالعلم الشرعي يُدرك ما للمخطوط من أهمية؛ فصنيع المؤلف في ترتيبه
للأبواب، وطريقته في جمع واختصار المسائل؛ يوضح لنا قوة الحراك العلمي والإبداع الفكري في
طريقة التأليف وتصنيف المسائل في ذلك الوقت.
المطلب الثالث: محتوى الكتاب وأسلوبه
' انظر: السعدي، فهد بن علي بن هاشل معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية قسم المشرق، مرجع سابق، ج ? ص ??، والبطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، مرجع سابق، ج ?، ص 204.
??