تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٣٢ثالثاً: ذكره للكثير من العلماء الذي سبقوه والذي عاصروه؛ مثل: الشيخ مسعود بن
رمضان بن سعيد بن محمد النبهاني والشيخ الطبيب علي بن عامر النزوي، والشيخ محمد بن
عبدالله
بن
جمعة
بن
عبيدان، والشيخ سليمان
محمد
مداد
بن
بن
بن أحمد الناعبي. وغيرهم.
رابعاً: ذكره للكثير من الألفاظ والمفردات العامية العمانية.
خامساً: ذكره للمسائل المتعلقة بالطب والتي يحتاجها كل من العامي والمتعلم والعالم
والمتخصص في الطب التقليدي، والتي قد تُخرج عليها أحكام في النوازل؛ حيث أنه ذكر مسائل
تتعلق ببعض الأمراض، كمرض الجدري والحصبة وغير ذلك.
سادساً: ذكره للكثير من القصائد الشرعية لمختلف العلماء، مما يثري خزانة الشعر
العمانية.
سابعاً: صياغته للمسائل الخلافية بعبارات جسَّد فيها أدب الاختلاف بأسلوب
رائع، حيث اختار أفضل الألفاظ وألطفها عند الترجيح، فمثلاً عند حديثه عن
الرجوع. عن
الخلاف في
قعادة الأرض التي تم الاتفاق على قعادتها قال: " في مثل هذا يجري الاختلاف
بين المسلمين بالرأي، وأن القعادة تدخلها الجهالة والذي يعجبني من القول وأقول و أعمل
به على ما يحسن عندي من
الاختلاف".
انظر: ص??.
??