تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٣٦

أول صفحتين من الجزء المحقق من النسخة (أ) 747 المحتم عندنا من الكيل يوفي هذا المالكما

ة ومن جوار السن القاضى محمدمر عبد الله عيدان رحمه الله وفي وكيل البته والمسجد اذا التوقية شتر تجد شيان انها من يلزم الرايف وكذلك ارة عليه من حسينة واطمات قلب الوكيل انه لا المتجر و النسيم ام لان الجواب وبالله التوفيق فلاني تعليم واما اذارد راهم المشجر والبقيم بيها ما لم يعلمها انها من دراهم وليعلم في مدينة

سريحال الى باطات بالمزاب العلم، مثثلة ومند و في مجلا ان القرآن والخط فلم با تاحد من الصبيان شوي ولده

الجوز لي ان يقعد في المدرسة عمل ان انا أحد يريد التعليم علمه وياخذ مال المدينة والجود وبالله التوفيق اخالم بانه احد يتعلم فانه يتعلم يختلفا لا تعلن هنا جاز له احتمال المدرسة والله العلمة ومنفو في رجل اجر

افضل ان يعلم سان على ان يكون له من كل من ثمانية الجربة حب بروغانية

وجب درة وثمانية المريب تمره الجواب هذا العلم عن التعليم عاشط عليه. ذلك السوادا دااء السبب الرجعة عن

ان الاحرار ال الخشاب من الجم وبالله التوفيق انه اذا وقف فالذي حفظت من آثار المسلمين

فلااجة لم ولما اذا وقف بسبب عن فله. رب المال يشيل من المنقف والكتوم وقال الي لا اطيق الزجره

مطلب الهوى ما يحب له بالحق ولم يجزع او طلب الصفري ما سلمه اليمن لك اختلاف قال قال فلا الجرة له وهو اكثر

النفقة والشوق وطلب البيلات عالم من التجرع. من المسلم إذا كان البيدام بالغا وترك العمل فيع الفول الاوتار مين قال لم اجرة ما عمل واما اذاكان البيدار ميتا ثم وقف الصبي

ار العمار الذي يعية واراه صوابا ان يكون هذا اليتيم بقدر

ما عمر اذاكات عمل في هذا الربيع قدر يصف عمر الزرع فله نصف حمله وان كان و عمل به في تلك عمر الزرع فله ثلث ملة وعيل هذا الحناب وجد في المجال والمطيبين

يكون لليتيم واليتيم مخالف للبالغ والله اعلم نوي او مرا او خطبا اوادي فاخرجه ورمييه استقود طويات فلماؤها ويحتا المتنقعد وكذلك من استقعد فلها وخر على المستقعدام على القاعدة الجوا وباسية التو من البير واما الحبل فلا يلزما واما المقن تيل فوجدت في جوايا الأمني المفتعد خدمة الفلي وكذلك الاطاح هذا الفاه حيل وغير عن حاله فلا عن الشيخ صالح بن صباح، واما اقدر ان الرحم المقتصد ويعجبني العقادة بقدر ما شقى ورود الماء وتحط عن بقية العادة، وإن اختار ان يخدم القلم فذلك اليه و واقع خدمة الحيام من التراب فذلك على المقتعدة وكذلك الاضعف الفلاح وقاد

لا ينتفع به فذلك بالكتاب هكر احفظته من اثار المسلمين واما الاضعف العلم بشئ يشير فالمعادة ثابتزعلا قول من يجيز الفقارة وهو اكثر القوادات اعلمهملة ومندو فيمن الترابينا الي سندرمان بالتراء كل بكذا وكذا لارية الحرم اراد المكتري البيت الغير قبل السندى الموا ان المقعد البيت الدخل في القعادة وتكن في البيت فأكثر القول من القعادة ثابت الرمد وان كان في هذا البيت ضياع وخاف المقتصد من ضباع البيت فورا صاحب البيت اصلاحة وإن لم يكن اصلاح هذا البيت وخاف المفتعد علي نفته او ظام هذا البيت فعلى المقتعد من الهجرة كتاب ما تكن في هذا البيت لان هنا عذاب جاء من الله والله اعلم، ومنه وفيمن افعل ارضا لر وماء متين سنة بكراكز الارية ثم ملث سنة واراد الرجع عن فعادة الاربع السنين المروية

آخر صفحتين من الجزء المحقق من النسخة (أ) 294

الشرفات لم يدر الما ذكرنا فيكمل ببرود الحصرم أو بالروشناي والبا تليفو. وكيل دواء مصاص المجلب الى العين رطوبة الدمع والله العلامه متثلة وحل حرث به وجع في شق راشه الاير وثبت الوجع في الاكت من داخل وهو الوعظيم عند النوم ولا بتظاهر تحت الالوان ورم من خارج خشن والاد الاقبوا منها شي وكذلك الانف ما يلي الوجع منشد لايخرج من شي ولد جربه لبشرة القطن وماء التوسل والأفيون ومحض النشاء وشمر العلم ولا مدهونا والاصل عمل على راستة شياف الطين قبل ذلك سومين او ثلاث والشي الحار يكرهه ولا يقدر يغمر تخت از نه، ويقول ان الاذن ان كان في اصل الاذن ورم ويتا لم اذان ثقيلة قليلة الشمع الجواب

عمر عليه وله قربان فان بالاذن جمع ماده فيقطر في الأذن ماء البصل والحل وبكثرة منه ويعمر فيه قطنة وبرس في الادب على الاحتمال حتي للين وفي تنفتح ويخرج المادة وجعل على على الأذن شياف الملينات مرين کتان مقا مسحوق ناعما وبلت بالشمع والجل المذوب مزفاتج دارکات مستريح بالغ ولا يتالم فاضائع في الأدب يقطر في الألدنمار الشفيف والخلف وان كان لا يتكن بالنار ولا البارد يقطر في الاذن الفرنياج وماء اللومي الاحضر او يقطر فيها للجند باشتر والزعفران ويقتل بالماء الحار على الاحتمال وإن كان من تجب ملعمل على الراس فالحى منجرة وان كان قربان اللي جمع المادة الحتجم والله اعلم، مشكلة من جواب الشيخ صالح بن علي عامر إلى الشيخ الفقيه سعيد بن بشير الصبح رحمه الله ومراحل تولد الحرام من الشئ النمن كلا و مجارها هوف الطبايع الاربع. توانن و واحد هت تهل ببعد علاجه الاتطاول ام لاه وما التريق وعلى ير مصنف يكون وهل قبل لا يظهر الابتزيين جارية وهذا بنتاغ ام لابة

وماطبون عنها وهل فرق في الطبع بين ثمن الجعد والتقوينها

الجواب وبالله التوفيق فالحزام يتولد من الشيء النين أكل وريكا الولك من التوراء ومن احتراق الصفاء ومن احتراق الدم وازا جاون ام لاه

السنة الاشهر اقل من ان بيران والزيبق مصنفات في الغربي وهو الخام بارد في الثانية رطب في الثالثة، وصنف شمي الشرة مصنوع حار محرق وقيل بار ديا بس ولا احفظ فيه ما قبل و المراحل اي شي من الكتب، وإما السمن كله حار يطب على الاطلاق لكن من البقر الرها حرارة ومن في حرارية يدخل في الببس ويلية الجعدة واما تمن القلم

فهو الطعها واقلها حرارة فلذلك ما را رطب واما الجبن مبارد رطب في الثانية وقيل بابته حاريا بس في الثالثدة والماجين الجعد فعندي لايخلوا من كرارة ولو رطبة من كثرة دهبنته، وانما الالبان فاخرها البقريم المجد والغنم وفيه اختلاف قبل حار و قبل باردو و عندي فيد حرات من قبل التمر الذي فيه واما اللين المنزوع التمر فهد بارد على الاطلاق والله اعلمه مثلة ومنه اليه تركت سوالهاي هلا جوابها السم والشتم يضم المعجمة وهو من المولات التي لم تكمل صوت الان واصله زينو جيد وكبرت ردي تكون ليكون فضة لقافة البردوينو يجزيرة الشرقية وجبالحراسات واجودة الأبيض الرزين العراق والاسم ردي وهو حار يا بش في الرابعة والحلبة حارة في الثانية بات في التعالي وقبل المها حارة في الأولي ولا تخلوا من طوبة فضيلة والله العمر مكتوبا صفة الدواء العين مما قاله تعليم محمد عبد الله المعوية

المنحي خندواء حلوا الغشاوة م المعين نصف ما اقوله يا غلام غزوت قاط وحرض وجرادة قطر معهر بيض النعامة والقرنباح بعد ورق الشكا ع جمعا وشكر الاقدار ا عن القاضي الشيخ ناصر سليمان بن محمد مر مراد رحمه الله صفر الجزار قبل مجيد ان لبن الحمير اذا شرب من فريبا لاياتية وربما اتجاره كان سلا قليان وايضا حفظنا ان القصادة في حمي الكدري تخرج فضل المدار في دم القصادة وربما انه لا يطلع منها لا قليل لا يتعبه والله هوال وقال الشيخ