مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٢٣وهذا البيت دليل قاطع على أن نسبة الكتاب لمؤلفه الشيخ سالم بن خميس المحليوي صحيحة.
المطلب الثاني: قيمة الكتاب ومنهجية المؤلف فيه.
الفرع الأول: قيمة الكتاب.
مما لا ريب فيه أن كل كتاب له قيمة يتفرد بها عن غيره من الكتب، وقيمة هذا الكتاب الذي بين أيدينا تتمثل في:
ا. جمع مختلف وشتى السائل والجوابات، تنوعت وتعددت بين أصول الشريعة وفروعها، وقد
بن
جمعه عن كبار مشايخ عصر، زمانه كأمثال الشيخ ابن عبيدان، والشيخ خلف سنان بن خلفان بن عثيم الغافري، والشيخ صالح بن سعيد بن مسعود الزاملي، والشيخ خميس بن سعيد الشقصي، والشيخ ناصر بن خميس بن علي النزوي، وغيرهم من المشايخ.
2. تطرق فيه المؤلف إلى أهم المسائل الحاصلة في ذلك العصر، في جوانب عديدة، ومنها على سبيل الحصر: المعاملات، والأسرة والدعاوى.
الفرع الثاني: منهجية المؤلف في الكتاب.
الكتاب محل البحث جاء في جزء واحد، ثم قام المؤلف بتقسيمه حسب مواضيعه إلى أربعة عشر باباً، وهي كالآتي:
الباب الأول: في ذكر شيء مما يجوز أكله وشربه من طعام أو دواء، وما لا يجوز من ذلك وفيما يجوز قوله وفعله، وما لا يجوز، وفي استعمال الطلسمات وما أشبهها، وذكر شيء مما يلزم الإنسان وما لا يلزمه من حقوق الله وحقوق عباده، وما يجوز له من ذلك وما لا يجوز، وفي العمل بالفتيا، وفي تفسير شيء من القرآن والكلام وما يكون من هذا المعنى وشبهه.
الباب الثاني: في الطهارات والوضوء والتيمم ومعاني جميع ذلك، وفي غسل الميت، وفي الحائض والجنب والنفساء، وما يجوز لهم وما لا يجوز، وما يكون على نحو ذلك.
الباب الثالث في الصلاة ومعانيها وما يشتمل عليها.
14