مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٥٢الحمد الله
عظيم
الشأن
القاهر المقتدر المنان
منزل الآي على محمد
الواحد الفرد العزيز الصمد
صلى عليه ربنا وسلما
ما حن رعد في الدجاء وهمهما
وبعد هذا فاسمعوا أنظامي
ما قلته في القصر والتمام
قصر الصلاة نص في الكتاب والجمع فيها سنة الأواب
لكل من سار اسير البين
والفرسخ الموصوف بالقياس عشرة الاف إلى ألفين
سيراً بعدي فيه الفرسخين يغير أشكال ولا التباس بالذراع او بالخطو بالرجلين
وقال بعض بالذراع العموي
يوجد عن أولى النهي والبصر
أن قلت ما هذا وكيف الوصف فهو دراع عندهم ونصف
قلت له كم وطناً للرجل
قال له أربعة لم يجهل
وبعضهم ثلاثة قد قالا
فاتبع الحق وعي
المقالا
وواحد قالوا أو قيل اثنان
أما النساء فلهن واحد الا التي مع زوجها تكون في دارها فاتخذت مقاماً
وحد عمران القري المنعوت
أما الزراعات فلا عليها
وقيل ما شاء من الأوطان
ليس على هذا العمن زايد وكان مشروطاً لها السكون بلدته قد صلت بها تماماً فهو إتصال النخل والبيوت
قاسووا ولم يلتفتوا إليها
والجمع والقصر لدي العقول يجوز في اليد في النزول
43