مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٧٤محمد صلى عليه الله
ما بالافانين تغنى الورق
وهو الذي لا شافع الا هو
وسبح الرعد ولاح البرق
تمت الأرجوزه
وقال الشيخ عبدالله
النعمه
بن مبارك الربخي في صلاة الجماعة هذه القصيدة المسماة الكافيه لعلما
بسم
الحمد الله الذي أعطاني
الله الرحمن الرحيم
من
اليقين المحض ماكفاني
والسنة الواضحة البرهان
شهادة الحق بها أعبده
علمني القرآن و المثاني
أشهد الله بأني عَبدُهُ
وأنما جاءَ به محمد
لا شك فيه مجملاً مفسرا
والحمد الله الذي قد خصنا أنزل ذوا العرش عليه الوحيا
وزاده مادته القرآن فحملوا عنه العلوم صحبه
أنهم كانوا أولى الألباب
إذ بينوا الحلال والحراما
من ربه مصحح مؤكد
مبينًا مبرهنا مكررا
بأحمرا منه أستحلصنا
وخصه بنصره في المحيا
وهو على الأيام غير فاني صلي عليه وعليهم ربه قد وقفوا اللحق والصواب
الفرض والسنة والاحكاما
- تم التعريف عنه في ص6.
٧٤ / ١٠١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.