تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص396 إلى ص437): دراسة وتحقيقا وتعليقا الهنائي، عبد العزيز بن سالم بن دويلة

مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437

الجزء ١ · صفحة ٧٦

أبو سعيد الكدمي' الحبر

أفضل من سيق إليه البشر

قد حملوا عنه الثقان الساده

جواب من يعرف بالتأكيد

علومه نعم الكرام القادة عن شيخنا القاضي أبي سعيد

فخذ بما تسمعه وأعمل به

فأنه لمن سجاله غربه

عن النصاب في اللجين والذهب والحب والتمر ومما ذا

فالفضة الصافية المستحسنه

في ما يئتيها درهما قد بينه

والذهب المشغف للقلوب

عشرون مثقالا على المطلوب

والتمر والحب مع الزبيب وهو ثلاثون جريًا هكذا

بالصاع قد بيّن بالتقريب بينه ذو العلم أن لا ينبذا أو شبة أو قرن ذي الأوداج

ومدية نصابها من عاج

أو ديل صلي بها ناقلها

يجوز أو يكره في الجواب وقايم الله في الصلاة

فريضة أو سنة يعقلها فجايز ذلك للأواب

أغمض عينيه عن القذاة

ناس هناك أو على العمد فعل

أجايز ذلك أم يقصد البدل

فجايز أن خاف أن يقديه

قميلة بين يدي أصحابه

? - محمد بن سعيد الناعبي الكدمي، 305 هـ / 918 م - 361 هـ/ 972 م)، يكنى أبو سعيد. من أ أجلة علماء الإباضية في عُمان حتى إنه لقب بإمام المذهب»، وهو عالم محقق، وفقيه، مدقق، وإمام في العلم، وناظم للشعر، عاش في القرن الرابع الهجري؛ من بلدة كدم من أعمال الحمراء. يعتبر الإمام أبا سعيد إمام المدرسة النزوانية وعميدها ومنظرها. ينظر ويكيبيديا، https://ar.wikipedia.org ، تمت الزيارة 25/ أغسطس/ 2023م).

2 - أشار إلى الزكاة

67