تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص396 إلى ص437): دراسة وتحقيقا وتعليقا الهنائي، عبد العزيز بن سالم بن دويلة

مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437

الجزء ١ · صفحة ٨١

وحالف أن غدا الغزاله

فالصادقون لا عليهم حنث

ولعنه لنفسه والمقت

ففيه تكفير من التغليظ

ونخلة لرجل طويله

قال لمن يعرف بالطلوع

فرقا النخلة ثم جدها

وقال حذ منها كما يعطي البشر

فالشرط شرط ثابت لا يبطل

ومن سهي خلف إمام القوم وأنني لحذوة المقام

جهل هديت في الصلاة العبثا

كذاك شاة يملكوها أربعه

وتلك كانت هي يوم

العيد

ولم يكن في الحال يستشيرهم

فأكل لحم الشاة غير حرم

وذابح

الشاة لغير القبلة

ان ذكر اسم الله عند الذبح

تطلعمن المشرق لا محاله

ولا هناك للحجوج نكث

وغضب الله

بيس

النعت

من قبل ان يدع للتشويظ

ولا لمزيد قاها من حيله أرقاها بالنصف للتشجيع

لما إستقرت في البساط جدها فما الذي يلزمه فيما أمر

واجرة كالمثل ذاك يعطل

حتى مضي للخامس المعلوم

أم كله ينقض بالتمام

ولا تطلع استجلتاس للغثا

تعاهدوا ان يذبحوها رائعه

فما يرى فيها أبو سعيدا

وساقها هديًا له نظيرهم

لأنهم قد عاهدوا ذا الحرم

وتساير الأنعام تلك النحله

فهو حرم فاستمع لي نصحى

- تم التعريف عنه في ص63.

??