مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437
الجزء ١ · صفحة ٩٠فما الذي يلزمها في فعلها
أن عليها الديه الكبيرة
وأمة تكشف في الصلاة
صلاتها جايزه لا تنتقض وقيل لا باس بحلق الشارب
والوسم للأنعام لا يضيق
وجايز للناس خط السدر وعندهم خط سدور الأوديه
كل التعاويذ علي الأنعام
والضبع أيضا قد يقال صيد
لأنها تورطت في جهلها
مؤكدًا في السنة الماثوره
لرأسها في مدة الحياة
والحق قد يقضي علي من يعترض والفضل لا يدرك بالتلاعب
وخصيها لسمنها يليق
في الفلوات وشراج الغدر إلا لذي الفقر بكل الأوديه تعليقها يكره ذوا الإسلام وقال بعض سبع عنيد
فبعضهم حلل أكل لحمها
كذلك العفاف قالوا بعره
رجع الجمال كله يختلف
أما دم الحية فهو نجس
وبعضهم حرمه مع شحمها وبوله رجس وبعضهم يهدره فيه ولكن التقي يانف والنور من
أشياخنا يقتبس
عن رجل يقطع أصل نخله
والنخل غير عاجز يحمله
وقيل فلا يجوز لو أن الثمر
يشبع عصفورًا من الطير استمر
كذلك الطلع فلا يقلعه
لأنه رزق عسى ينفعه
??
٩٠ / ١٠١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.