عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه
الجزء ١ · صفحة ٢قَالَ تَعَالَى: ﴿وَقَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَةٌ قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِندَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَن يُخْلِفَ اللهُ عَهْدَهُدَ أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ البقرة: 80 قَالَ تَعَالَى: {ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَن تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَهُمْ فِي دِينِهِم مَّا
كَانُوا يَفْتَرُونَ} آل عمران: 24
وبعدها نجد أن بعض الفرق الإسلامية وقعت فيما وقع قاله اليهود وقالوا بأن الإنسان
يعذب بقدر ما اقترف من الإثم وأنه سيخرج من النار.
فكما وقعوا في موافقة أهل الكتاب في قضايا العقائد في مسألة الخلود وغيرها فقد
وقعوا كذلك في مشابهة أهل الكتاب في الاعتقاد في الله عز وجل.
سبب البحث:
حين ذكرنا للتشابه بين عقيدة أهل الكتاب في تصورهم لله عز وجل وبين المشبهة من المسلمين رأيت بعضاً منهم يقول بأن هذا التشابه دليل على أن هذه هي العقيدة الصحيحة وأنها خرجت من مشكاة واحدة ولذلك استشهدوا بالنصوص التي تحمل التشبيه لله فيكتب أهل الكتاب وقالوا بأنها دليل صحة على معتقدهم وأولوا آيات القرآن المتشابهة على ذلك.
2