عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه الحسني، البراء بن سامي بن سليمان

عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه

الجزء ١ · صفحة ٣١

المبحث الثاني: مغالاة المشبهين في تشبيههم الله بالمخلوقات

تشبيههم

بعد مادخل التشبيه عند المسلمين وظهر بشكل واضح زاد ذلك مغالاة المشبهين في

الله بمخلوقاته حتى عندما تقرأ وصفهم لله عز وجل لاتجد فرقاً بينه وبين أي رجل

من البشر تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

فالله عز وجل يقول قَالَ تَعَالَى: {وَلَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (الشورى: ?? وهم يثبتون لله اليد والرجل والوجه وغيرها وهو ما يذكره كبار أئمتهم الذين يحتجون

بهم في العقيدة ويورد البربهاري أحاديث النزول والرؤية وغيرها ويقول عليك بالتصديق والتسليم

والتفويض والرضا، ومن فسرها بهواه أو ردها فهو جهمي

55

.

حتى أن أبا يعلى الفراء في كتابه إبطال التأويلات لأخبار الصفات تكلف في إفراد

باب لكل صفة ويأتي بالشواهد ويأخذ بظواهرها، فأفرد باب للعين والرجل واليد والصورة وغيرها

من

أعضاء وصفات البشر.

كما أن بعضهم يثبت لله كل شيء كما نقل الشيخ سليمان عن ابن

57

الحديد 56: "سألت معاذاً العنبري 7 فقلت: ألله وجه؟ قال: نعم، حتى عددت

جميع

55 البربهاري، الحسن بن علي، شرح السنة، تحقيق: عبدالرحمن بن أ أحمد الحميري، ط 1 (الرياض: مكتبة دار المنهاج) 1426 هـ، ص 68، ص 87

أبي

الأعضاء

31