عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه
الجزء ١ · صفحة ٤٥وأتعجب
من
هذا الكلام فالله عز وجل ذكر تحريفهم صراحة في القرآن في أكثر من موضع
فكان الأفضل أن يُكذب هذه المسألة أو أن لا يتعرض لها بدل التأويلات البعيدة لأنها
مخالفة للنقل والعقل.
مع أن هذا تناقض في السفر نفسه لأنه قال أن الإنسان لايراه ويعيش ولكن موسى ومن معه
رأوا الله وعاشوا بعد ذلك.
كثير من
المواضع التي ورد فيها تشبيه لله بخلقه في صفة الندم والتردد في الأفعال كأن
الله لا يعلم ما سيحدث، ففي سفر الخروج (الإصحاح 15: 10 - 11) أن الله قال بأنه ندم على أنه جعل شاؤول ملكاً وهو طالوت.
سفر التكوين (الإصحاح 17:18) أن الله يحدث نفسه ويتسائل هل يكتم عن إبراهيم أنه
سيجعله أمة كبيرة؟.
ونسبوا لله صفة التعب ففي سفر التكوين (الإصحاح 2 (3) ذكر أنه استراح بعد خلق السماوات والأرض والله يقول {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُغُوب و ق: ??
وقَالَ تَعَالَى: أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِى خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ الله الأحقاف:
45
15
??