عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه
الجزء ١ · صفحة ٥٦وفي الإنجيل يعتقدون بأن المسيح إله فيذكرون صفاته ولا يأتون كثيراً لذكر الله عز
وجل بخلاف التوراة التي فيها توحيد لله ولكنها لاتنزهه.
وتأليه الأشخاص أيضاً عقيدة تسربت للمسلمين وذكر هذا الشيخ سليمان في رسالة الدكتوراه كتأليه السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأليه الحسين سبط رسول الله وأنه بيده الجنة والنار وهذا كلام ساقط فالحسين استشهد وهو يقاتل فلو كان الحسين وصل هذه المرتبة كما يزعمون فلماذا لم يستطع إنقاذ نفسه وإرسال العذاب على من
قاتلوه؟.
وإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمن غدر المشركين والمنافقين وأهل الكتاب من حوله وأنهم بإمكانهم أذيته إلا بعد نزول قوله تعالى قَالَ تَعَالَى: {وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ المائدة: وهذا ينطبق أيضاً على كلام النصارى في المسيح بأنه إله وأنه صلب فلو كان إله فكيف
67
صلب؟
ألم يستطع أن يهلك من صلبوه ويعذبهم فما هذا الإله الذي تتمكن من المخلوقات!! والنبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي إرتفع قدر آله بقدره وهو الذي إختاره الله من بينهم خاتماً لأنبيائه والله يقول له قَالَ تَعَالَى: لا أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِي النَّارِ (الزمر: ??
19
وقَالَ تَعَالَى: لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ} آل
عمران: ???
(???)
56