قاعدة (العبرة بالأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل) وأثرها في الفروع الفقهية العبري، هارون بن سليمان بن حمد

قاعدة العبرة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وأثرها

الجزء ١ · صفحة ١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله الذي أسبغ نعمه على عباده ظاهرة وباطنة، وفضلهم على كثير ممن خلق تفضيلًا،

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له سهل لهم سبل العلم والرشاد، وأعان من طلبه، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه القائل: "اطلبوا العلم ولو بالصين"، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرا.

أما بعد:

فإن شريعة الله على عباده جاءت كاملة شاملة صالحة لكل زمان ومكان، وسهلها الله تعالى لعباده فجعل العلماء ورثة الأنبياء، فكانت حياة الإنسان لا تستقيم بدونها، فقام ورثة الأنبياء بتعليمها لعباده، وتفصيلها، وتبيين مجملها، وتأصيل فروعها فنشأ منها علم أصول الفقه والقواعد

الأصولية الذي كان له حظ كبير من هذا الاهتمام.

- الأزدي، الربيع بن حبيب، الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب، رقم الحديث:18، ب. ط، (سلطنة عمان:

مكتبة مسقط، 1415هـ - 1994م)، ص 12.