الإقرار وأثره على ترتب العقوبة: دراسة فقهية مقارنة بالقانون العماني أدهم بن سالم بن سعيد الحسيني

الإقرار وأثره على ترتب العقوبة

الجزء ١ · صفحة ١٥

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله رب العالمين، الذي علم الإنسان بعد أن كان جاهلاً، وخلقه من العدم، ويسر

له الفقه في

الدين وهداه من الضلال، والصلاة والسلام على خير المرسلين سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهادي الأمين الذي أُرسل للناس كافة، بشيراً ونذيراً وهادياً ومعلماً، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم

بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

فإن الشريعة الإسلامية جاءت من أجل حفظ حقوق الناس المادية كانت أو المعنوية، وقد شرعت وسائل لإثباتها عند التعدي عليها، ومن ذلك الإقرار بها، فالإقرار بها من أهم طرق إثباتها، وهي وسيلة لرجوع الشخص عن المعصية، وتذكره بربه، والتوبة إليه، ويترتب على هذا الرجوع العديد من الأحكام،

والتي رأيت أن أتناولها من خلال هذا البحث.

أهمية البحث:

تتمثل أهمية البحث في عدة نقاط على النحو الآتي: