منهج القصة القرآنية في التأثير الوائلي، معاذ بن مرزوق بن سالم

منهج القصة القرآنية في التأثير

الجزء ١ · صفحة ٦٣

(33)

-??

??

(35)

(إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (??)

وَلَا يَسْتَقْنُونَ (??) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ (??) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيم (??) فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (??) أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ

كُنْتُمْ صَارِمِينَ (??) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَحَافَتُونَ (??) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ((24)) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ((25)) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُونَ ((26)) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (??) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا

تُسَبِّحُونَ (??) قَالُوا سُبْحَانَ رَبَّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (??) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (??) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (??) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ (??) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (??))

(فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (??) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (??) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (??) مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (??) وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ((14)) أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا ((15)) وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ((16)) وَالله أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَانًا (??) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (??) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (??) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا

((??)

(وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ)

(16)

Q

(50)

البينة