أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة
الجزء ١ · صفحة ١٠٦منازل العلماء: فقد روي بأن الشيخ سالم بن عبد الله البوسعيدي (1)، كان ذا ثروة مالية
يكرم الوافد ويواسي طلبة العلم ويؤويهم، فقصده الطلبة من البلدان لأخذ العلم (2).
ثانيًا: نسخ الكتب
وهذا جانب حصلت فيه نقلة نوعية نتيجة الازدهار الحضاري، والرخاء الاقتصادي،
وسأمثل هنا بعدة نماذج
فمنها نسخ الكتب للإمام: فقد نسخ الشيخ أحمد بن سالم النخلي (?) جزءا من (بيان الشرع) لخزانة الإمام ناصر بن مرشد سنة 1046هـ / 1636م (4). ومنها كذلك نسخ الكتب للولاة والقضاة: فقد نسخ جزء من (بيان الشرع) للوالي خلف بن طالب العبري سنة 1057 هـ /1647م، وهو يومئذ وال للإمام ناصر بن مرشد على منحه). وكذلك نسخ القاضي ناصر بن سليمان الإسماعيلي لنفسه (جواهر الآثار) سنة 1128هـ /1716م (6). ومنه أيضًا نسخ الكتب في القلاع والحصون فيذكر من ذلك أن الشيخ الوالي عبد
الله
بن
محمد بن
(?) هو الشيخ سالم بن عبد الله بن خلف البوسعيدي، فقيه قاض من ولاية أدم أحد علماء القرن 11هـ /17م، والقرن ??هـ / ??م، تولى القضاء للإمام أحمد بن سعيد وله أجوبة فقهية نظمًا ونثراً. (انظر: الشيباني ومحمد ناصر، معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ص 170).
(?) انظر: البوسعيدي، حمد بن سيف، الموجز المفيد نبذ من تاريخ البوسعيد، ط ?. (مسقط: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية 1416هـ / 1995م)، ص 95.
(?) هو أحمد بن سالم بن أحمد بن عبد السلام النخلي، عاش في النصف الأول من القرن 11هـ /17م، كان ناسخًا للكتب. (انظر: البطاشي، إتحاف الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص43).
(4) انظر: المصدر نفسه.
(5) انظر: البطاشي، إيقاظ الوسنان مرجع سابق، ص 162.
(6) انظر: مجموعة باحثين حركة نسخ المخطوطات، ط 1. (لبنان: دار الفرقد للطباعة، ????م)، ص??.
(??)