التوبة وأثرها في إسقاط الحدود: دراسة فقهية مقارنة سيف، عبد الله ناصر

التوبة وأثرها في إسقاط الحدود

الجزء ١ · صفحة ٥٥

الخاتمة:

أهم ما توصلت إليه من النتائج من هذه الدراسة ما يلي:

- أنّ التوبة واجبة باتفاق جميع المذاهب الإسلامية.

- لم ينقل خلاف بين جميع المذاهب الإسلامية على أنّ الحدود لا تقام إلا من قبل الحاكم.

وأن في سقوط التوبة وعدمها موضع خلاف بين المذاهب الإسلامية.

- اختلف الفقهاء في حد الحرابة على قولين قيل: إنها لا تسقط بالتوبة مطلقا، وقيل: تسقط بالتوبة قبل القدرة على الجاني.

اختلف في سقوط حد الزنا والسرقة وشرب الخمر بالتوبة على ثلاثة أقوال: قيل بسقوطها بالتوبة مطلقا، وقيل بعدم سقوطها بالتوبة مطلقا، وقيل بالتفصيل: فإذا طلب الجاني إقامة الحد عليه بعد التوبة تطهيرا لنفسه أقيم عليه الحد وإلا فلا.

- لا خلاف في سقوط حد القذف بالتوبة عند الإباضية والحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة. اختلف في سقوط على قولين: قيل تسقط بالتوبة ولا يقتل حتى يستتاب، وقيل تقبل توبته عند الله ولكن لا تسقط الحد عنه.

- لا خلاف في أن الحكم في البغاة القتال بعد استتابتهم للعودة إلى ولاية الإمام العادل.

هذا ما يسر

المولى عز وجل، فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمني ومن الشيطان والله ولي

التوفيق والقادر عليه والحمد لله رب العلمين.

50