اللؤلؤ الرطب في إبراز مستودعات القلب لسعيد بن حمد الحارثي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٣وليس هذا ببدع بل له سلف:: جاءت إلينا به الأخبار والسير
كما حكى ذاك جار في ممازحة:: بين إبن صخر وبين الأحنف الأثر
فما هو: الشيء قد لف البجاد به:: قال السخينة: رد حازم ذكر
بنو تميم: وقد لف البجاد لهم:: إير الحمار فما هانوا وما صغروا
سخينة لقريش المجد قاطبة:: لا يستهان بهم فالسادة الغرر
وهيبة العز والبأس الشديد لهم:: من الحمار يقال: (الحافر) الوعر
لآل حبس عموماً: (صخبر) فإذا:: قسمتهم فلكل منهم خبر
أولاد محرز لا يحزنكم لقب:: بـ (عومة) قيل فيكم فهو معتبر
إن الشروج إذا ما أخصبوا حزنوا:: لأن (شرجتهم) سالت وما شعروا
وللمحاريق (صخام) وأخوتهم:: رواشد (فرباب) قيل إن حضروا
أما الرجال بنو نعمان إن لهم:: (نعيمة) ألصقت فيهم فلا وزر
وآل بطاش الغر الكرام لهم:: (عرسية) فإذا نودوا بها ابتدروا
بنو وهيب وهم أهل الغنى فلهم:: ذاك (الخصين) لهدم الفقر يعتبر
للهاديين: (خشاش) في إصطلاحهم:: مع الجوار أولو بأس إذا ذعروا
هذي الجوابر من غير الحبوس لهم:: من الجوارح (نسر) كاسر أشر
وأذهب إلى (كندة) بحر العلوم فقل:: إن النبي يحب (القرع) فأفتخروا
لآل حجر: (حصيني) يسؤهم:: وعند رؤيته يعروهم ضجر
وللموالك ذياك (الحمار) أتى:: (والديك) للدوكة البدو الذين طروا
وإنْ ذهبت إلى جعلان مختبراً:: فابدأ بكاملها الهشم الألى بدروا
(سنورة حنّيت) في الحي يلعبها:: صبيانهم فهي في أيديهم وبر