قصة وتاريخ الحضارات العربية
الجزء ١ · صفحة ١٧٦الشعوب اشتهرت بركب البحار والسكن في المناطق الساحلية، ويربطون ذلك بمنشئهم في مناطق تحاذي البحار كما هو حاصل في الخليج عموماً.
ويروي المؤرخ فيليب حتي في كتابه تاريخ لبنان وسوريا وفلسطين بأن الفينيقيين أتوا بالأصل من منطقة الخليج حيث كانت لهم مدن تحمل الأسماء نفسها مثل أرواد وصيدا، مستنداً وصور في ذلك إلى سترابون.
و خلال عهد الدولة الأكادية وقعت المنطقة البحرية وقطر تحت سيطرة سرجون الأكادي بحدود سنة 2250 وامتدت سيطرته إلى عمان بعد أن شملت مناطق عديدة في سوريا وبلاد الرافدين ولبنان وفلسطين.
ولا بد أن هذه البلاد اتبعت الأنماط الحضارية في الكتابة والفن والأدب، وكذلك في الحياة العلمية والعبادة مما كان بدأه السومريون في بلاد ما بين النهرين وكلنا يعلم أن حضارة الشعب المهزوم كانت تنتقل إلى الشعوب المنتصرة بعد إبدال التسميات والقيام بإدخال بعض المظاهر الجديدة في حقول الإدارة والمال والجيش وبعض مظاهر العبادة.
·
ويروي الدكتور أسد رستم في كتابه تاريخ اليونان أن الإسكندر المقدوني توجه في ربيع سنة ??? ق. م إلى كابل ثم سار منها على ضفة السند اليمني، فاخضع عدة قبائل جبلية. ثم اجتاز هذا النهر من أتوك فدخل تكيلة وتقبل هدايا أميرها … ووصل إلى البنجاب حيث أخضع قبائل الزط، ومن هناك بلغ السند إلى حصبه.
وفي صيف سنة ??5 وصل إلى المحيط الهندي، وقام أمير البحر من مصب السند إلى دجلة على الخليج.
له
التابع
أما
معه
فإنه اجتاز صحراء جدروسية في بلوخستان فقاسي والذين هو الأمرين، ولاقوا أهوالاً وشدائد كثيرة من جوع وعطش ومشقة، حتى أن كثيرين من جنوده كانوا يقعون على جانبي الطريق إعياء.
وسنة 323 ق. م عاد إلى بابل فاستقبل الوفود الليبية والقورينية، والحبشية والقرطاجية واليونانية والكلتية البلقانية. وأرسل بعثة إلى سواحل
185