قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

السياسة الخارجية

بذلت جهود متواصلة لتحويل قطر دولة حديثة تحتل مكانة مرموقة في الأسرة العربية والإسلامية وتتمتع بكلمة مسموعة ومؤثرة على صعيد

المجتمع الدولي.

وقد استطاعت خلال فترة وجيزة من الاستقلال أن تتجه نحو تحقيق استقلالية اقتصادية، ونظام حديث متطور يرتكز على قاعدة متينة اقتصادية واجتماعية تتوافق مع تطلعات الشعب القطري.

وفي غمرة هذا الاهتمام الداخلي فإن الدولة لا تنفك تعمل على دعم الارتباط الإسلامي والخارجي الخليجي والعربي بكل الوسائل المادية والمعنوية، بما في ذلك المساهمة في صناديق التنمية التي تتولى مختلف المشروعات الإنمائية في البلدان الإسلامية والعربية.

وفي ضوء هذه المبادئ شاركت قطر في تأسيس مجلس التعاون الخليجي وعززت علاقاتها بالدول الخليجية في الميادين الاجتماعية والاقتصادية والسياسية معتبرة أن بناء القدرة الجماعية المشتركة بدعم الأم العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.

قضايا

وساهمت في اجتماعات المجلس على كل المستويات مشددة على ضرورة رفع درجة التنسيق والتخطيط المشترك. واقترحت إيجاد دينار خليجي موحد تكون له منطقة خاصة يمثلها كما الحال مع العملة الأوروبية أو الجنيه الإسترليني أو الدولار الأميركي.

هي

بالرغم من هذه الجهود المكثفة تبقى بعد مشاكل الحدود التي سبقت الإشارة إليها قائمة، خاصة بعد حرب الخليج التي أدت إلى تحرير الكويت والبدء بحصار العراق، حيث لقطر اليوم رأي آخر يقول بضرورة فك الحصار

216