قصة وتاريخ الحضارات العربية بين الأمس واليوم: اليمن، عمان، قطر مجموعة باحثين

قصة وتاريخ الحضارات العربية

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

الخارجية الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إلى جدة وحملهما رسالة إلى العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز.

وعلم فيما بعد أن خادم الحرمين الشريفين أجرى اتصالات شملت دولة الإمارات العربية المتحدة لتبادل الرأي مع الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وكذلك تلقى الشيخ زايد اتصالاً من ولي العهد البحراني الشيخ حمد بن آل خليفة تناول مستجدات الوضع في المنطقة.

عيسى

يذكر أن الأردن كان الدولة العربية الأولى التي اعترفت بالنظام الجديد في قطر، حيث بعث الملك حسين ببرقية تهنئة إلى الشيخ حمد بعد ساعات من إطاحته والده تمنى له فيها الخير والتوفيق.

ثم اعترفت سلطنة عُمان بالشيخ حمد أميراً لقطر، وأصدرت وزارة الخارجية بياناً جاء فيه أن حكومة سلطنة عُمان تابعت باهتمام بالغ وعلمت بصفة رسمية ما أعلنته حكومة قطر، وانطلاقاً من المبادئ الثابتة لحكومة السلطان قابوس بن سعيد بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى فإنها تعتبر ما حدث من تغيير في دولة قطر شأناً داخلياً يخص دولة قطر وشعبها في المقام الأول.

أما

ولي عهد أبو ظبي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان فقد هنا أمير قطر

الجديد متمنياً له التوفيق في مهماته، وأكد الرغبة في تطوير العلاقات. شان الناطق باسم جامعة الدول العربية أن ما حدث في قطر هو وصرح

داخلي، ووفق ميثاق الجامعة لا يمكن التدخل في مثل هذه القضايا. وكانت فرنسا الدولة الغربية الأولى تعترف بالنظام الجديد. فقد صرح ناطق باسم وزارة الخارجية أن المسألة داخلية في قطر ريجب أن تبقى كذلك. وأكد أن العلاقات الممتازة بين فرنسا وقطر ستبقى على حالها لا بل

ستعزز.

واعتبرت بريطانيا أن ما جرى في قطر مسألة داخلية لا يمكن للآخرين التدخل فيها. وتمنت الخير للحكومة الجديدة متطلعة إلى العمل معها في دعم الأمن والاستقرار في منطقة الخليج ذات الأهمية الكبيرة لبريطانيا.

???