أمراء الحرب في عمان
الجزء ١ · صفحة ١١٤هذا
على امتداد الخط الذي كانت مدرعات و كاسحات شركة النفط تمسح فيه الطريق بحثا عن الألغام في إزكي الأنبوب يمتد من مصادر آبار النفط إلى نقطة التجمع و التخزين بالقرب من بيت الفلج و حيث كان الضباط الوحيدين لدى السلطان امثال ماكسويل الألمعي الهرم و جاسبر و وارنرز و المولود محليا علي محمد توج هذا الطاقم بعودة إبنه و ولي عهد الأمير قابوس من ساندهيرست محفوفا بالمهارة و الحرفنة و هذا الجيش الذي سيتحول من جيش هواة إلى جيش ملتزم منضبط.
تدريجيا و لكن باصرار مسقط و عمان ستخرج نفسها من القرون الوسطى. لا نملك إلا الدعاء لها بالخير و إني سعيد أنني علمت ذلك قبل التحديث و العصرنة.
فيليب إس. آلفري:
- انضم إلى الجيش الإنجليزي في 1948 و إلحق بكتيبة إيست سيريو خدم في ليبيا و الخليج العربي من 1954 إلى 1955.
تم اعارته إلى جندرمة ساحل عمان بعدها إلتحق بقوات السلطان المسلحة بالعقد من 1957-1962.
بعد تركه الجيش عمل كموظف سياسي في محميات شرق عدن و التي الآن جزء من الجمهورية اليمنية. قام بتدوين فترته هذه في كتابه صقور حضرموت.
- من شبه الجزيرة العربية تتجه إلى كينيا حيث إدار منتجعا سياحيا قبل أن يعين مساعدا لتحرير مجلة أخبار كينيا الأسبوعية.
في عام 1968 إلتحق بوزارة الخارجية البريطانية حيث عمل دبلوماسيا في عمان و بيروت و صنعا. بعدها عين في لندن حتى تقاعده من الخدمة في 1990.
توفي في 2006 عن 75 عاما.
114