الجهود السياسية للسالمي المعشري، إبراهيم بن سعيد بن علي

الجهود السياسية للسالمي

الجزء ١ · صفحة ٣٤

Css.edu.om

-?

- {

10

-6

-V

-A

-9

عدم الخوف من الموت في سبيل الله.

الموت في سبيل الله خير من العيش في الدناءة.

لا خير في العلماء إن لم يغضبوا الله، ولم يبينوا الحق.

التذكير بأن الدين أغلى من أن بياع بالذهب.

التحذير من بطانة السوء. دعاء الله أن يلهم السلطان رشده.

تحديد صفات أصحاب مشورة السلطان وذكر منها: الرأي الحصيف، العزيمة،

السياسة، الشجاعة، النصيحة.

دعوة السلطان إلى توخي العدل، فهو سبب دوام ا

الملك.

وقد ختم نصائحه بدعاء الله أن ينصر الدين، وبحمد الله على أن قيض للأمة علماء يقومون بواجب النصح للحكام.

كان السالمي لا يكتم ميوله لإحياء الإمامة عن السلطان فيصل، ولا يعارض أن يكون السلطان فيصل هو الإمام، فالمطلوب أن يكون في مستوى الإصلاح والعدل، وهذا الموقف من السالمي ينم على صدق في حب الفضل، ونشر العدل، ولم يكن هدفه المعارضة لأجل المعارضة، أو الوصول إلى كرسي الحكم.

"

حيث ذكر السالمي إنه في سنة ثلاثة وعشرين وثلاثمائة وألف خرج من بيته بالقابل قاصدا حج بيت الله الحرام فمر على السلطان فيصل ذاهبا وراجعا، وقابله هو وأولاده بالإجلال والاحترام، وطلب السالمي منه الخلوة على لسان ولده تيمور، وكلمه في اجتماع الشمل والقيام بالعدل وجمع العرب تحت راية واحدة، فقال السلطان: إن حصل لكم ذلك بقبول عمي نريد غيره؛ وأراد بعمه عبدالعزيز بن سعيد

فتجاهل السالمي كأنه لم يفطن لما أراد، وقال له من غيرك؟ أي لا يوجد غيرك ممن هو أهل لهذا والحجة عليه في هذا، وأنشد السلطان بعد خروجهما من الخلوة تهكما لمطلبه (54)

تحفة الأعيان ص ???