سيرة سالم بن ذكوان
الجزء ١ · صفحة ٢٠74
SIRAT SALIM: TEXT AND TRANSLATION
310
311
313
وَثَنٍ أو أهل كتاب أو منافق أو من حلّ عليه القتل من أهل قبلته كسبيل من كفر به أو حلّ عليه القتل من أهل قبلته بعهده وحُكم
3
212 الله على مَن تمسك به بِعَهْد محمدٍ واتّخذه دينًا فيمَن لم يُجب إليه فيه البراءةُ من فعل ذلك حتى يَعْرِفَه [35] قال الله لمن آمن لقد .. كان لكم في رَسُلِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لَن كَان يَرْجُو اللَّهَ وَاليَوْمَ الآخِرَ وذَكَرَ الله كثيرًا. فأمرهم بالاقتداء به وأمره بالاقتِداء بمن هدى الله قبله فقال فيما أنزل عليه آيةً أُولئِكَ الذين
314
315
316
5
317 هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِه. [36] وأَنْبَأَ الله محمدا أنه لم يكن لِيَذَرَ علم
318
319
المُؤْمِنينَ على ما عليه حَتَّى يَمِيزَ الخَبيثَ مِنَ الطَّيِّبِ، وأَنْباه
أنه لم يكن ليذرهم حتى تعرض لهم فِتْنَة يَبْلُو بِها أَخْبارَهُم 220 فقال الم. أحَسِبَ الناسُ أَن يُتركوا أن يقولوا آمَنَّا وَهُم لا يُفْتَنونَ. ولقد فَتَنَّا الذين مِن قَبْلِهِم فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الذين صدقوا وَلَيَعْلَمَنَّ الكاذِبِينَ. فحذر محمد ما أنبأه الله أنه
321
322
324
مبتل
6
323 به عباده من الفتنة فاعتصم بما أنزل الله إليه من كتابه فنجاه 7 من الفتنة وارتضاه لنفسه حتى مضى خائفا لما خَوَّفَهُ اللهُ مِن الشيّ راغِبًا فيما رغبه الله فيه من الخير ه [37] فلا توفى الله رسوله نظر المؤمنون في أمرهم فعلموا أن أتم لدينهم وأجمع
325
326
327
328
329
لكلمتهم وأحفظ لأمر الله ان يستخلفوا عليهم خليفةً مِن أنفسهم يأخذ بينهم بكتاب الله ويقوم 10 بينهم بأمر الله فيُقيم حدوده ويقضى بحكمه ويقسم بقسمه فاختاروا لدينهم وأنفسهم
MSS باقتداء من
5
4
SN فمن
MSS بعد
المؤمنين
9
8
N HX القتال 2 N رسول الله at 150 ove القرآن نجاة. MSS; but cf الله + MSS ويقسم
3
7
MSS واحل MSS مبتلى
1 - 1
6
HX
10
a-a 33:21
b-b 6:90 (as at 11. 173 f above)
c-c 3:179، adapted at the d-d Cf. 21:35 (quoted at 1. 142 above) and 47: 31 f-f Cf. 39:16 e-e 29:1 - 3
ما كان اللهُ لِيَذَرَ … ) beginning
ولَنَبْلُوَنَّكُم حَتَّى نَعْلَمَ المُجاهِدِينَ مِنْكم والصابِرِينَ ونَبْلُوَ أَخْبارَكُم) … ذلك يُخَوِّفُ اللهُ به عبادَهُ ....