المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ١٠

وجه السياسية الاستعمارية بالبلدين الشقيقين

(الجزائر وتونس)

2 - الرغبة في إحياء نشاطات الجزائريين التاريخية و إبرازها، و تسليط الأضواء على أوضاعهم المتردية بعد عمليات الغزو، التي دفعتهم إلى الهجرة

الخارجية، ومبادراتهم المبكرة في بعث الشعور القومي الوحدوي.

3 - محاولة الكشف عن عمق الاتجاه الأصيل لدى الجزائريين الوافدين إلى البلاد التونسية بالمصير المشترك و تجسيد ذلك لما تم بينهم و بين

التونسيين من دماء و نضال خلال هذه الفترة التاريخية.

-4 - محاولة إبراز و إنصاف نشاط أولائك الذين ينتمون إلى أصول جزائرية أجبروا على الهجرة و الإقامة في تونس سواء كانت إقامة دائمة أو مؤقتة، فكانت مشاركتهم الفعالة في مختلف الميادين التي شكّلت عملا ايجابيا بتونس، و التطلع إلى تحقيق الأهداف المشتركة لبلدان المغرب العربي. -5 محاولة إثارة بعض التصورات التي انطبعت في أذهاننا بأن الجزائر تمثل 5 - حقلا لتجارب الغير، و أنه لم يعد بوسعها أن تنهض، و أن تزيل الغشاء الضبابي عن نفسها، وعن تراثها دون الاستعانة بتأثير شرقي منبه، أو وخز هذا الأمر جعل الكثير يقللون من الدور الهام الذي لعبه

و

غربي

موقظ، و

الجزائريون في نهضة الآخر سير وراء الرأي القائل بأنه لولا التأثير

الخارجي لما عمّ الجزائر إشعاع اليقظة و التنوير.

هذا ما أثار مكامن الغيرة عند الشيخ عبد الحميد بن باديس في إحقاقه للحق

ودحضه للباطل، عندما نشر السائح العراقي (يونس (بحرى في إحدى مقالاته بجريدة الشورى عدد 210، ورد في بعض فقراته " … فقيضت العناية الإلهية إلى الجزائر نخبة من الشبيبة التونسية، وعلى رأسهم الشاب الأستاذ أحمد توفيق المدني … "، فكان رد عبد الحميد بن باديس في تفنيد هذا القول، وتأكيده للنشاط القوي والإيجابي الذي

10