المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

الجزائريين كالنشيد الذي أعده محمد الأخضر السائحي الذي جاء في مطلعه:

سندراً بالسيف عنك العذاب

و نرفع بالعلم فيك العلم

فمن للجزائر غير شباب

يجاهد بالسيف أو بالقلم

ومن مظاهر النشاطات الأخرى هو ربط الصلة المباشرة مع حركة العمال

الجزائريين، والتحالف مع الجمعية الودادية الجزائرية الإسلامية، التي كان يرأسها قلش الزين"، تضم أعضاء جزائريين عاملين بتونس بغرض التضامن مع الجالية الجزائرية في تونس (1).

وفي شهر أفريل 1946، أعيد انتخاب الهيئة الإدارية الثانية للجمعية الزيتونية برئاسة أحمد بوروح وبرئاسة شرفية للطاهر بن عاشور شيخ الجامع الأعظم وفروعه، ثم انتقلت رئاسة الجمعية بعد ستة أشهر إلى الشيخ عبد الرحمان شيبان (2)، وفي عام 1947 م أسندت رئاسة الجمعية إلى محمد مرازقة والكاتب العام إلى عمار النجار، ومن (1948 - 1953) تراجع النضال الطلابي إلى الارتخاء والانكماش، وتجمد في سنة 1957 م بعد أن انحصر النشاط في النظام الموحد في الاتحاد العام للطلبة الجزائريين من طرف جبهة التحرير (3).

كما أصدرت الجمعية الزيتونية الثمرة الثانية بإشراف الكاتب العام عمار النجار لسنة (1947 - 1948)، تضمنت مواضيع منها: نهضة الجزائر الحاضرة، نحن

طلاب العزة والكرامة مبلغ الإحساس الوطني الجزائري، مسؤولية المجتمع

(1) تأسست الجمعية الودادية الجزائرية الإسلامية، بتونس في منتصف الثلاثينات، وقامت بتعزيز العلاقة بين الجزائريين، والوقوف ضد السياسية الإستعمارية ونشر الوعي القومي. (2) - أنظر الثمرة الثانية، مصدر سابق، ص. 14.::

(3) - الجابري: النشاط العلمي، مرجع سابق، ص. 124.

11

248