المهاجرون الجزائريون ونشاطهم في تونس (1830-1954) أحمد بن جابو

Noor-Book.com المهاجرون الجزائريون و نشاطهم في تونس 1830 1954 لأحمد بن جابو إشراف يوسف مناصرية 2 - غير مفهرس

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

الملحق رقم (14) وصف لمختلف الأوضاع في الجزائر، أدت إلى دفع الهجرة نحو

البلاد التونسية (1).

بلغنا خبر مر بسكرة وتغرف وسوف ووك ريغ الما مر جمعة 2

به لحكامهم لشغل الخطايا المتر اوجد عليهم من غير موجب شرعي کا سيا سے كسم واموالهم؟ خير و عافيه غير انهم به غاية الضرورة من ظلم الواة امام مکاتب سے حسرب الغدير اجر مانہ تبلغ بيد مصطفي بوخ حتى صار و المجتمعون مع بعضهم ويتشاورون على ترك البلاد والانتقال بو دار البر يعبي بالجزاير وهو يبلغها لأربابها والأجوبة الراجعه الى بر تونس ولما اسمعوا بدان دولة تونس تقبل كل من يات اليها سے حس المذكور تبلغ بيد لا زغلى العمل الفاطر بتونس وهو بالقسري اعنى ورقة الباسبورة في خسيس و تطرد من يد خلالي ترابها هار با مردوه تشريح بل تضربه بالا رودان اراد الدخول متعته) (تقوا پير سے جس کي لا تكون باسمہ کا تعشى اللاخبار الواقعة؟ جلا على انهم يدخلون إلى بر تونس ولوكان بالبارود يوتو، ومن تخلص والقوة الدولة على مصطفى بو ضربة و فركانت محبة باللغة كير حس بران يدخل الى طرابلس وا يرضى بالامامة بل الظلم واللهانة وهذا الفي احمد و فرور الطبيب الز هو طبيب براي تو نسر له مع بوخر به ش نفهم حتى العفوا لى ما تبغوا عليه هو كله من الحلم المتون عليهم بالدوريس لا يوجب يتعبيد اله حتى بر الغدير احمد مر عظيم شانه و اظهارة الطبعة الرفقاء يعنے برادريس و اکثر جزعهم ما شاهد و مي تفليس اروا الناس يضربون المثل بقولهم لبعضهم بعض ان اداري و علم عند ا براي انه سعي به نيل نشده تو سر لصاحبه بوخر به المذكور بي ادريس مع المقدم التجاء السيرفر العيد صاحب تمامي والخطاط في بيش نهار الجزاير ما هو عليه.

بلند و معتبة الملاك

عرب تلك النواح منحتين لكلامه: غاية التوفير عندهم وانه لا يدخل بالجزاير وهو يعلقه له بنفسه غيرة ونفس حيث رأى الناس فيلوه اليه ويخدمونه و اما خبر اولا در خانه ه حل واعقد من مجمع جهة الأمور المخزنية وماذاك من بر ادريس وايضا جاہ کيسے حسربي القدير احمد صديق دا خروجيب قديم بلا ر به صحيح ان اشتها عمالة فسطين و الي جلاد کے اختصار الله به نفع وانا يلي مه کتاب ان الام وهو الفافے سے محمد بر الطبيب بإن يكاتبه ويعظمه بلسان رماخر توني براہ سے حس بر الغدير احمد تولى فايد اعلى الاجنبية (عن عمر الفلاسر بفو نہ رھے ان سے حسب قدر عظيم عند ولز توا

به

عمل الكز ابر المهاجر براي تونس وطار يمس الميم وبامرهم بالكتابه اى اعراش و يعجل الخير مع أهل الجزاير

عنى كل واحد منهم يكاتب عرشه ويخبره بالنعمة التي هم فيها ويرغبوهم الحروف لتغمي عصته و کذالک سعيدي بوداود بدنه مكاتب عمالة فلسطينة

327